المباركفوري
323
تحفة الأحوذي
ندري هل نلقاك أم لا قال اتقوا الله واصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر وعليكم بالجماعة فإن الله لا يجمع أمة محمد على ضلالة إسناده صحيح ومثله لا يقال من قبل الرأي وله طريق أخرى عنده عن يزيد بن هارون عن التيمي عن نعيم بن أبي هند أن أبا مسعود خرج من الكوفة فقال عليكم بالجماعة فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلال انتهى وروى الدارمي عن عمرو بن قيس مرفوعا نحن الآخرون ونحن السابقون يوم القيامة الحديث وفي اخره وإن الله وعدني في أمتي وأجارهم من ثلاث لا يعمهم بسنة ولا يستأصلهم عدو ولا يجمعهم على ضلالة وروى أحمد في مسنده عن أبي ذر مرفوعا أنه قال اثنان خير من واحد وثلاث خير من اثنين وأربعة خير من ثلاثة فعليكم بالجماعة فإن الله عز وجل لن يجمع أمتي إلا على هدى قوله ( وسليمان المديني هو عندي سليمان بن سفيان ) قال الترمذي في العلل المفرد عن البخاري إنه منكر الحديث كذا في تهذيب التهذيب قوله وفي الباب عن ابن عباس أخرجه الترمذي بعد هذا قوله حدثنا يحيى بن موسى البلخي لقبه خت حدثنا عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني أخبرنا إبراهيم بن ميمون الصنعاني أو الزبيدي بفتح الزاي ثقة من الثامنة عن ابن طاؤس اسمه عبد الله بن طاؤس بن كيسان اليماني كنيته أبو محمد ثقة فاضل عن أبيه هو طاؤس بن كيسان اليماني قوله يد الله مع الجماعة وفي رواية ابن عمر المتقدمة على الجماعة قال في النهاية أي أن الجماعة المتفقة من أهل الإسلام في كنف الله ووقايته فوقهم وهم بعيد من الأذى والخوف والأذى والاضطراب فإذا تفرقوا زالت السكينة وأوقع بأسهم بينهم وفسدت الأحوال انتهى قوله هذا حديث غريب رواته كلهم ثقات ويؤيده حديث ابن عمر المتقدم